وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان، وذكر المزي في"تحفة الأشراف"10/ 261 طريق أبي داود، وجاء فيه"الحسين بن ذكوان"يعني المعلم وهو ثقة معروف، وذكر أيضا في ترجمة الحسين بن ذكوان المعلم من"تهذيب الكمال"6/ 372 أنه يروي عن سليمان الأحول، ورمز لروايته بحرف (د) يعني أنها في"سنن أبي داود"، ولم يرمز 6/ 146 لرواية الحسن ابن ذكوان، عن سليمان الأحول بشيء، وقد رواه البغوي من طريق أبي داود، فقال فيه: الحسن بن ذكوان يعني أبا سلمة البصري وهو صدوق يخطئ، وفي مطبوع"سنن أبي داود" (الحسن) بغير ياء، وقال السهارنفوري في"بذل المجهود"4/ 307:
"هكذا في نسخ أبي داود الموجودة عنده بغير ياء، مكبرا".
ووقع أيضا في"مستدرك الحاكم" (حسين) بإثبات الياء فيه، وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، وقال:"حسين المعلم"!
وقد رواه البيهقي عن الحاكم، فقال فيه: (حسن) بغير ياء!
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (1280) من طريق عبد الرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن عامر الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عامر إلا سعيد، تفرد به: أبو بحر".
وإسناده ضعيف، أبو بحر البكراوي: ضعيف، وقال ابن حبان:
يروي المقلوبات عن الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به.
وخالفه هشيم:
أخرجه البيهقي 2/ 242 من طريق أبي عبيد، حدثنا هشيم، أنبأ عامر الأحول، قال:
"سألت عطاء عن السدل فكرهه، فقلت: أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم".
وأخرجه عبد الرزاق (1427) عن معمر، عن رجل قال: - أحسبه عامرا الأحول - عن عطاء بن أبي رباح بنحوه.
قال الدارقطني في"العلل"8/ 338:
"وروي هذا الحديث عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وفي رفعه نظر، لأن ابن جريج روى عن عطاء بن أبي رباح، أنه كان يسدل في الصلاة".
وقال البيهقي:
"وهذا الإسناد وإن كان منقطعا ففيه قوة للموصولين قبله".