(66) عن عبد الله بن عباس:"أن رجلا أجنب في شتاء، فسأل، فأمر بالغسل، فمات، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"ما لهم قتلوه؟ قتلهم الله - ثلاثا -، قد جعل الله الصعيد - أو التيمم - طهورا"."
إسناده حسن - أخرجه ابن خزيمة (273) ، وعنه ابن حبان (1314) ، وابن الجارود في"المنتقى" (128) ، والحاكم 1/ 165، وابن بشران في"الأمالي" (1333) ، والبيهقي 1/ 226، وفي"الخلافيات" (847) ، والضياء في"الأحاديث المختارة" (205) من طريق الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، عن عطاء، عن ابن عباس به.
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح فإن الوليد بن عبيد الله هذا ابن أخي عطاء بن أبي رباح، وهو قليل الحديث جدا".
قلت: الوليد عبيد الله: قال يحيى بن معين: ثقة، كما في"الجرح والتعديل"9/ 9، ووثقه ابن حبان 7/ 549، وقال الدارقطني في"سننه"4/ 42:
"الوليد بن عبيد الله ضعيف"، وفات الذهبي وابن حجر توثيق يحيى بن معين له، إذ لم يذكراه لا سيما الحافظ ابن حجر فقد تعقب الذهبي في"اللسان"8/ 385 بقوله:"وذَكَره ابن حِبَّان في"الثقات"، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه"، فأقلّ ما يُقال فيه أن إسناده حسن.
وأخرجه أبو داود (337) من طريق محمد بن شعيب، وأحمد 1/ 330، والدارمي (752) ، والدارقطني 1/ 352 عن المغيرة، والدارقطني 1/ 351 من طريق يحيى بن عبد الله الضحاك، والدارقطني 1/ 351، والبيهقي 1/ 227، وفي"الخلافيات" (837) من طريق الوليد بن مزيد [1] ، أربعتهم عن الأوزاعي، قال بلغني أن عطاء بن أبي رباح، قال: أنه سمع ابن عباس يخبر أن رجلا أصابه جرح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فمات فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال".
وقال عطاء بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل بعد ذلك فقال: لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجرح"."
وليس عند أبي داود، وأحمد"وقال عطاء بلغني ...".
وأخرجه ابن ماجه (572) ، وابن دحيم في"فوائده"- مخطوط، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (526) من طريق عبد الحميد بن حبيب ابن أبي العشرين، والدارقطني 1/ 351،
1 -وفي المطبوع من"الخلافيات" (يزيد) !