أخرجه أحمد 2/ 346 حدثنا عفان، والبزار (9514) - البحر الزخار من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة، كلاهما عن أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه"واللفظ لأحمد، وعند البزار (يتوضأ) بدل (يغتسل) .
الثامن من طريق أبي مريم الأنصاري:
أخرجه أحمد 2/ 288، وابن أبي شيبة 1/ 141، والبزار (9399) عن زيد بن الحباب، وأحمد 2/ 532 حدثنا حماد بن خالد، والطبراني في"مسند الشاميين" (1907) من طريق أسد بن موسى، ثلاثتهم (زيد بن الحباب، وحماد بن خالد، وأسد بن موسى) عن معاوية بن صالح، قال: سمعت أبا مريم الأنصاري، عن أبي هريرة:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد، ثم يتوضأ منه".
وله شاهد من حديث جابر:
أخرجه مسلم (281) ، والنسائي (35) ، وفي"الكبرى" (32) ، وابن ماجه (343) ، وأحمد 3/ 350، وأبو عوانة في"المستخرج" (574) ، وابن حبان (1250) ، والبيهقي 1/ 97 من طرق عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يبال في الماء الراكد.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 141 حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير به.
وأخرجه أحمد 3/ 341 حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال:
"زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الراكد".
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (1749) حدثنا أحمد، عن المتوكل بن محمد بن سورة قال: حدثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الجاري".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا الحارث".