والحارث ذكره الساجي في"الضعفاء"كما في"تهذيب التهذيب"وقال: قال أحمد بن حنبل: جلست إليه فلم أكتب عنه، وقال: عنده عن الأوزاعي مسائل"."
وقال ابن حبان:"ربما أخطأ".
ووثقه ابن معين، والدارقطني.
والمتوكل بن محمد بن سورة، أو أبي سورة لم أجد له ترجمة، وقد ذكر ابن حبان في"الثقات"9/ 198 رجلًا بنفس هذا الاسم، ويروي عن الأوزاعي، ثم قال:
"وليس هذا بمتوكل بن أبي سورة صاحب الحارث بن عطية".
وهذه اللفظة (الجاري) بدل (الراكد) منكرة، فلعلها من شيخ الطبراني أحمد ابن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، فقد ضعفه الخليلي في"الإرشاد"3/ 407، وحفظه أحمد بن عبيد الله أبو الطيب الدارمي الأنطاكي، فرواه عن المتوكل بن أبي سورة، حدثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الراكد".
أخرجه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"5/ 415 - 416 أخبرنا محمد ابن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا أبو الطيب الأنطاكي به.