(82) "كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله".
أخرجه البخاري (559) ، ومسلم (637) ، وابن ماجه (687) ، وأحمد 4/ 141 - 142، وابن أبي شيبة 1/ 328، وعنه عبد بن حميد (427) - المنتخب، والطبراني 4/ (4422) ، وابن حبان (1515) ، وأبو عوانة (1066) ، والبيهقي 1/ 370 و 446 - 447 و 447 من طريق الأوزاعي، قال: حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج، قال: سمعت رافع ابن خديج، يقول: فذكره.
وزاد أحمد، وابن حبان"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم ننحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس".
وهذا الشطر عند البخاري (2485) ، وفي"التاريخ الكبير"5/ 89 - 90، ومسلم (625) ، وأحمد 4/ 143، وابن أبي شيبة 1/ 327، وعبد بن حميد (426) - المنتخب، والطبراني 4/ (4421) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 194، وأبو عوانة (1036) و (7894) ، والدارقطني 1/ 473، والحاكم 1/ 192، والبيهقي 1/ 442، وفي"السنن الصغير" (316) ، وفي"المعرفة" (2715) ، والبغوي في"شرح السنة" (367) .
وله شواهد من حديث زيد بن خالد الجهني، وجابر، وأنس، وأبي طريف الهذلي، وناس من الأنصار، وكعب بن مالك:
أما حديث زيد بن خالد الجهني: