فأخرجه أحمد 4/ 114 و 117، والطيالسى (996) و (1432) ، والشافعى 1/ 53، وابن أبى شيبة 1/ 329، وعبد بن حميد (281) - المنتخب، والطبراني 5/ (5259) ، والبيهقي 1/ 370، وفي"المعرفة" (2354) ، والبغوي في"شرح السنة" (373) عن ابن أبى ذئب، وأحمد 4/ 115، ومن طريقه الطبراني 5/ (5260) ، والقطيعي في"جزء الألف دينار" (39) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن صالح مولى التوأمة، عن زيد بن خالد الجهني، قال:
"كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نأتي السوق فلو رمينا بالنبل لرأينا مواقعها".
وإسناده حسن، صالح مولى التوأمة: صدوق اختلط، ورواية ابن أبى ذئب عنه قبل اختلاطه.
وأما حديث جابر:
فأخرجه أحمد 3/ 382، والطيالسي (1880) ، والشافعي 1/ 54، وابن خزيمة (337) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 213، والبيهقي 1/ 370 من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله، قال:"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي بني سلمة، ونحن نبصر مواقع النبل".
وهذا إسناد صحيح، وله طرق عن جابر:
أ - أخرجه أحمد 3/ 331 من طريق عقبة بن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر، قال:
"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نرجع إلى بني سلمة، فنرى مواقع النبل".
وإسناده ضعيف، عقبة بن عبد الرحمن بن جابر: مجهول.
ب - أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (1029) من طريق أسامة، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، عن وهب بن كيسان، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول:
"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فننظر إلى مواقع نبلنا من الأسفار".
وأسامة هو ابن زيد الليثي: صدوق يهم كما في"التقريب".