فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 1799

جـ - أخرجه عبد الرزاق (2091) ، وعنه أحمد 3/ 369 - 370، وابن المنذر في"الأوسط" (1011) ، وعبد بن حميد (1035) - المنتخب، والبزار (374) - كشف: عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال:

"كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نرجع إلى منازلنا، وهي ميل، وأنا أبصر مواقع النبل".

وأخرجه أحمد 3/ 303 حدثنا وكيع، وأبو يعلى (2104) من طريق مؤمل، و (2156) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال:

"الظهر كاسمها، والعصر بيضاء حية، والمغرب كاسمها، وكنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي منازلنا، وهي على قدر ميل، فنرى مواقع النبل، وكان يعجل العشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها".

وعبد الله بن محمد بن عقيل: صدوق في حديثه لين.

د - أخرجه الشافعي 1/ 53، ومن طريقه البغوي في"شرح السنة" (374) عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي نعيم، عن جابر، قال:

"كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نخرج نتناضل حتى ندخل بيوت بني سلمة، ننظر إلى مواقع النبل من الإسفار".

وإسناده ضعيف جدا، شيخ الشافعي إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي: متروك.

وأما حديث أنس:

فأخرجه أحمد 3/ 114، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (2005) عن يحيى بن سعيد القطان، وأحمد 3/ 189، والضياء (2006) عن محمد بن عبد الله، وابن أبي شيبة 1/ 328، والضياء (2007) عن مروان بن معاوية، وأحمد 3/ 199 عن عبد الواحد، والضياء (2008) من طريق أبي شهاب الكوفي عبد ربه بن نافع، وأحمد 3/ 205 عن ابن أبي عدي،

والضياء (2009) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، سبعتُهم عن حميد، عن أنس، قال:

"كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يجيء أحدنا إلى بني سلمة، وهو يرى مواقع نبله".

وقال ابن عبد البر:

"إسناد صحيح متصل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت