(78) عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أن رجلا سأله عن وقت الصلاة، فقال له:"صل معنا هذين - يعني اليومين - فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن، ثم أمره، فأقام الظهر، ثم أمره، فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر، فأبرد بها، فأنعم أن يبرد بها، وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها"، ثم قال:"أين السائل عن وقت الصلاة؟"فقال الرجل: أنا، يا رسول الله، قال:"وقت صلاتكم بين ما رأيتم"".
أخرجه مسلم (613 - 176) ، والترمذي (152) ، والنسائي (519) ، وابن ماجه (667) ، وأحمد 5/ 349، وابن الجارود في"المنتقى" (151) ، والروياني في"مسنده" (14) ، وابن خزيمة (323) ، والطوسي في"مختصر الأحكام" (137) ، والسراج في"مسنده" (974) وفي"حديثه" (1337) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 148، وأبو عوانة (1108) و (1109) ، وابن حبان (1492) و (1525) ، والدارقطني 1/ 493، وأبو نعيم في"المستخرج" (1369) ، والبيهقي 1/ 371 من طريق سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه به.
وقال الترمذي:
"حديث حسن غريب صحيح".
وأخرجه مسلم (613 - 177) ، وابن خزيمة (324) ، وأبو عوانة (1110) ، والدارقطني 1/ 495، وأبو نعيم في"المستخرج" (1370) ، وفي"معرفة الصحابة"/ 434، والبيهقي 1/ 374، وفي"المعرفة" (2372) من طريق حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه:
"أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن مواقيت الصلاة، فقال:"اشهد معنا الصلاة، فأمر بلالا فأذن بغلس، فصلى الصبح حين طلع الفجر، ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء، ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة، ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس، ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق، ثم أمره الغد فنور بالصبح، ثم أمره بالظهر فأبرد، ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة، ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق، ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل، أو بعضه - شك حرمي -"فلما أصبح، قال:"أين السائل؟ ما بين ما رأيت وقت"".
وله شواهد من حديث أبي موسى الأشعري، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وأبي مسعود الأنصاري، وعمرو بن حزم الأنصاري، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهم أجمعين:
أما حديث أبي موسى: