فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1799

فأخرجه مسلم (614 - 178 و 179) ، وأبو داود (395) ، والنسائي (523) ، وفي"الكبرى" (1511) ، وأحمد 4/ 416، وابن أبي شيبة 1/ 317 و 14/ 253، والروياني في"مسنده" (520) ، وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 177 (السفر الثالث) ، والسراج في"مسنده" (975) وفي"حديثه" (1338) و (1339) ، وابن المنذر في"الأوسط" (945) و (950) ، وأبو عوانة (1111) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 148، والدارقطني 1/ 495 و 496، وأبو نعيم في"المستخرج" (1371) و (1372) ، والبيهقي 1/ 366 - 367 و 370 - 371 و 374، وفي"المعرفة" (2374) و (2375) من طرق عن بدر بن عثمان، حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئا، قال: فأقام الفجر حين انشق الفجر، والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا، ثم أمره فأقام بالظهر، حين زالت الشمس، والقائل يقول قد انتصف النهار، وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها، والقائل يقول قد طلعت الشمس، أو كادت، ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس، ثم أخر العصر حتى انصرف منها، والقائل يقول قد احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول، ثم أصبح فدعا السائل، فقال: الوقت بين هذين".

وفي رواية لمسلم"فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني".

وأما حديث جابر بن عبد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت