فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 1799

وأخرجه الترمذي (254) من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن جريح بإسناده، بلفظ:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر وهو يهوي".

وقال:

"حديث حسن صحيح".

وأخرجه ابن خزيمة (694) من طريق يحيى بن أيوب، عن ابن جريج بإسناده، وفيه"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر، ثم جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا سجد فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك".

وأخرجه ابن خزيمة (695) من طريق عثمان بن الحكم الجذامي، عن ابن جريج: أن ابن شهاب، أخبره بهذا الإسناد، مثله، وقال:"كبر ورفع يديه حذو منكبيه".

وأخرجه البخاري (803) ، وأبو داود (836) ، وأبو عوانة (1582) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (3135) ، والبيهقي 2/ 67، وفي"المعرفة" (3216) و (3217) من طريق شعيب بن أبي حمزة، والنسائي (1156) ، وفي"الكبرى" (746) ، والدارمي (1248) ، والبيهقي 2/ 67 من طريق معمر، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 221 من طريق النعمان، ثلاثتهم عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن:

"أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة، وغيرها في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت