وأخرجه البزار (390) - كشف: من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق:
"ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس".
وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 309:
"ورجاله رجال الصحيح".
وله شواهد من حديث علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وابن عباس، وحذيفة، وأبي سعيد الخدري، وأم سلمة:
أما حديث علي بن أبي طالب:
فأخرجه مسلم (627 - 205) ، وأحمد 1/ 81 - 82 و 113، وابن أبي شيبة 2/ 503، وسعيد بن منصور في"التفسير من سننه" (393) ، وأبو يعلى (392) ، وابن خزيمة (1337) والبيهقي 2/ 220، وفي"إثبات عذاب القبر" (184) عن أبي معاوية الضرير، والنسائي في"الكبرى" (356) و (10979) من طريق عيسى بن يونس، وأبو يعلى (391) من طريق يوسف بن خالد، وأبو عوانة (1047) من طريق ابن نمير، وأبو عوانة (1048) من طريق علي بن مسهر، وأبو نعيم في"الحلية"10/ 24 من طريق حفص بن غياث، والبيهقي 2/ 220، وفي"إثبات عذاب القبر" (183) من طريق إبراهيم بن طهمان، سبعتهم عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن شتير بن شكل، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب:
"شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا. ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء".
وأخرجه أحمد 1/ 146، وابن المنذر في"الأوسط" (1027) عن عبد الرزاق (وهو عنده في"المصنف"(2194 ) ) ، وأحمد
1/ 126، وأبو يعلى (389) ، وفي"المعجم" (234) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن الأعرابي في"المعجم" (719) ، والبيهقي
1/ 460 من طريق محمد بن شرحبيل بن جعشم، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، عن الأعمش به.
وفي رواية أبي يعلى قُرن بالأعمش منصور.