أخرجه البخاري (630) و (658) و (2848) و (7246) ، ومسلم (674 - 293) ، وأبو داود (589) ، والترمذي (205) ، والنسائي (634) و (669) و (781) ، وفي"الكبرى" (858) و (1610) و (1645) ، وابن ماجه (979) ، وأحمد 3/ 436 و 5/ 53، وابن أبي شيبة 1/ 217، وابن خزيمة (395) و (396) و (1510) ، وأبو عوانة (968) و (1267) و (1268) و (2383) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1175) و (1931) ، وابن حبان (2128) و (2129) و (2130) ، والطبراني 19/ (637) و (638) و (639) و (640) و (641) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 46، والدارقطني 2/ 152، والبيهقي 1/ 411 و 3/ 67 و 120، وفي"المعرفة" (5896) ، والبغوي في"شرح السنة" (431) من طرق عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال:
"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي، فلما أردنا الإقفال من عنده، قال لنا: إذا حضرت الصلاة، فأذنا، ثم أقيما، وليؤمكما أكبركما".
قال خالد: فقلت لأبي قلابة: فأين القراءة؟ قال: إنهما كانا متقاربين.
وزاد أحمد، والدارقطني"وصلوا كما تروني أصلي".
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وله شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدي: