وأخرجه البخاري (541) و (771) ، ومسلم (647 - 235 و 236) ، وأبو داود (398) ، والنسائي (495) ، وفي"الكبرى" (1530) ، وأحمد 4/ 425، والطيالسي (962) ، والدارمي (1429) ، والروياني في"مسنده" (1315) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 193 و 4/ 329، وفي"شرح مشكل الآثار" (4022) ، وأبو عوانة (1009) و (1079) و (1080) ، وابن حزم في"المحلى"3/ 183، والبيهقي 1/ 436 تاما ومختصرا من طرق عن شعبة، أخبرني سيار بن سلامة، قال: سمعت أبي، يسأل أبا برزة، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت:
آنت سمعته؟ قال: فقال: كأنما أسمعك الساعة، قال: سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
"كان لا يبالي بعض تأخيرها - قال: يعني العشاء - إلى نصف الليل، ولا يحب النوم قبلها، ولا الحديث بعدها، قال شعبة: ثم لقيته بعد فسألته، فقال: وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر يذهب الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية، قال: والمغرب لا أدري أي حين ذكر، قال: ثم لقيته بعد فسألته، فقال: وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرف فيعرفه، قال: وكان يقرأ فيها بالستين إلى المائة".
وأخرجه مسلم (647 - 237) ، وأحمد 4/ 424، والطحاوي 4/ 329، وفي"شرح مشكل الآثار" (4023) من طريق حماد بن سلمة، عن سيار بن سلامة أبي المنهال، قال: سمعت أبا برزة الأسلمي، يقول:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، ويكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين، وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض".