فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1799

ولم يذكر مسلم لفظه وأحال على حديث ابن عمر، واللفظ لأحمد، وإسناده قوي، عمرو بن أبي عمرو: هو أبو عثمان المدني، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب: ثقة ربما وهم، وقال الشيخ الألباني في تعليقه على"صحيح ابن خزيمة"4/ 106:

"وإني لأخشى أن يكون قوله"وإليك"بعد قوله"إلى الله"من أوهامه إذ لا يجوز التقرب إلى غير الله تعالى بشيء من العبادات، وموضع النكارة في ذلك هو ما أفاده السياق من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على هذا القول فلو أنها قالت ذلك لأنكرها عليها كما أنكر على الذي قال: ما شاء الله وشئت بقوله:"أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده"أخرجه أحمد، فتأمل".

قلت: والحديث عند ابن منده في"الإيمان" (675) بلفظ"وأخذت حليي أتقرب به إلى الله ثم إليك رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار"، وعنده أيضا (676) بلفظ"أتقرب به إلى الله رجاء أن لا يجعلني من أهل النار"، وقد جاءت قصة زينب في"الصحيحين"وغيرهما ليس فيها هذه اللفظة المنكرة، لكن لم يتفرد بهذا عمرو بن أبي عمرو، فقد تابعه عليها عمر بن نُبَيه الكعبي:

أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"2/ 24 - 25 من طريق إسماعيل بن أبي كثير الأنصاري، عن عمر بن نبيه الكعبي، عن المقبري به.

وأخرجه الخرائطي في"اعتلال القلوب" (229) حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي قال: حدثنا أيوب بن سليمان قال: حدثنا عبد الحميد ابن عبد الله بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا به مختصرا، فصار من رواية سعيد المقبري عن أبيه! ورجاله كلهم ثقات.

وله طريق أخرى عن أبي هريرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت