فهرس الكتاب
"أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قم فصل، وذلك دلوك الشمس حين مالت الشمس، فقام فصلى الظهر أربعا، ثم أتاه حين كان ظله مثله فقال: قم فصل، فصلى العصر أربعا، ثم أتاه حين غربت الشمس فقال: قم فصل، فصلى المغرب ثلاثا، ثم أتاه حين غاب الشفق فقال: قم فصل فصلى العشاء الآخرة أربعا، ثم أتاه حين برق الفجر، فقال: قم فصل، فصلى الصبح ركعتين، ثم أتاه من الغد في الظهير حين صار ظل كل شيء مثله فقال: قم فصل، فصلى الظهر أربعا، ثم أتاه حين صار ظله مثليه فقال: قم فصل، فصلى العصر أربعا، ثم أتاه الوقت بالأمس حين غربت الشمس فقال: قم فصل، فصلى المغرب ثلاثا، ثم أتاه بعد أن غاب الشفق وأظلم فقال: قم فصل فصلى العشاء الآخرة أربعا، ثم أتاه حين أسفر الفجر فقال: قم فصل، فصلى الصبح ركعتين ثم قال: ما بين هذين صلاة".
وقال البيهقي:
"أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يسمعه من أبي مسعود الأنصاري، وإنما هو بلاغ بلغه".
أخرجه البيهقي في"المعرفة" (2343) من طريق صالح بن كيسان، سمعت أبا بكر بن حزم، بلغه، أن أبا مسعود.
وقال البيهقي في"المعرفة" (2344) :
"ورواه أيوب بن عتبة، وليس بالقوي، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن ابن أبي مسعود الأنصاري".
قلت: حديث أيوب بن عتبة، أخرجه الطبراني 17/ (718) .
وحديث أبي مسعود متفق عليه، ليس فيه هذا التفصيل، أخرجه مالك في"الموطأ"1/ 3 - 4 عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما - وهو بالكوفة - فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: