فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1799

وأخرجه النسائي (552) ، وفي"الكبرى" (1521) و (1544) من طريق خالد بن الحارث، وأحمد 3/ 129 و 169 عن محمد بن جعفر، وحجاج ابن محمد المصيصي، والطيالسي (2250) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 191 - 192 من طريق وهب بن جرير، خمستُهم عن شعبة، عن أبي صدقة، عن أنس بن مالك قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا زالت الشمس، ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق - ثم قال على إثره: - ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر".

أبو صدقة اسمه توبة مولى أنس بن مالك: قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"1/ 516:

"قال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به. وقرأت بخط الذهبي - وهو في"الميزان"1/ 361 -: بل هو ثقة روى عنه شعبة. ـ يعني وروايته عنه توثيق له".

قلت: وقد أثني عليه شعبةُ خيرًا كما في"مسند الإمام أحمد"3/ 169.

وأخرج البخاري (550) و (551) و (7329) ، ومسلم (621) من طرق عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك، قال:

""كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيهم والشمس مرتفعة"وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه".

وأخرج النسائي (508) ، وأحمد 3/ 131 و 169 و 184 و 232، والطيالسي (2246) ، ومن طريقه البزار (7525) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 111، وابن أبي شيبة 1/ 326، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 190 و 191، وابن عبد البر في"التمهيد"1/ 298 و 299، والمزي في"تهذيب الكمال"33/ 11 و 11 - 12 من طرق عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض، عن أنس بن مالك، قال:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر، والشمس بيضاء محلقة".

وزاد أحمد 3/ 184 و 232، وابن أبي شيبة، والبزار، والمزي"فأرجع إلى أهلي، وعشيرتي من ناحية المدينة، فأقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى، فقوموا فصلوا".

وقال البزار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت