فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1799

فأخرجه البزار (376) ، والطبراني كما في"جامع المسانيد والسنن" (6021) ، والبيهقي 2/ 66 من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، حدثنا أبو إسحاق الحميسي، حدثنا محمد بن جحادة، عن طرفة الحضرمي، عن عبد الله بن أبي أوفى قال:

"كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الظهر حين تزول الشمس، ولو جعلت جنبا في الرمضاء لأنضجته، وكان يطيل الركعة الأولى من الظهر فلا يزال يقرأ قائما ما دام يسمع خفق نعال القوم، ويجعل الركعة الثانية أقصر من الأولى، والثالثة أقصر من الثانية، والرابعة أقصر من الثالثة، وكان يصلي بنا العصر قدر ما يسير السائر فرسخين أو ثلاثة، وكان يطيل الركعة الأولى من العصر، والثانية أقصر من الأولى، والثالثة أقصر من الثانية، والرابعة أقصر من الثالثة، وكان يصلي بنا المغرب حين يقول القائل: غربت الشمس، وقائل يقول: لم تغرب، وكان يطيل الركعة الأولى من المغرب، والثانية أقصر من الأولى، والثالثة أقصر من الثانية، وكان يؤخر العشاء الآخرة شيئا".

وقال البزار:

"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن أبي أوفى إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".

وقال الدارقطني كما في"أطراف الغرائب والأفراد" (4004) :

"تفرد به أبو إسحاق الحميسي خازم بن الحسين، عن محمد بن جحادة، عن طرفة بن عمرو الحضرمي، ورواه زياد بن خيثمة، عن ابن جحادة، عن الحكم، عن طرفة، قال ابن جحادة ثم حدثني [1] به طرفة، وتفرد به زياد بن خيثمة عنه، ولا نعلم حدث به عن الحكم إلا محمد بن جحادة".

وإسناده ضعيف، طرفة الحضرمي: مجهول، وقال الأزدي: لا يصح حديثه.

وأبو إسحاق الحميسي: ضعيف.

ويحيى الحماني: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث كما في"التقريب".

وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (448) :

1 -في المطبوع من"أطراف الغرائب والأفراد" (قال ابن جحادة ثم حميسي به طرفة) وهو خطأ، وصوابه: قال ابن جحادة ثم حدثني به طرفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت