فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 1799

(الشفق) أخرج عبد الرزق في"المصنف" (2122) ، وابن أبي شيبة 1/ 333، وإبراهيم الحربي في"غريب الحديث"1/ 26، وابن المنذر في"الأوسط" (964) ، وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (652) ، والدارقطني 1/ 507، والبيهقي 1/ 373، وفي"المعرفة" (2392) من طريق نافع، أن ابن عمر، كان يقول:"الشفق الحمرة".

وأخرج عبد الله بن الإمام أحمد في"مسائل أبيه" (186) ، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" (965) ، والبيهقي 1/ 373 من طريق حبان بن أبى جبلة عن ابن عباس قال:"الشفق الحمرة".

وقال الجوهري في"الصحاح"4/ 1501:

"الشفق: بقيّة ضوء الشمس وحُمْرَتِها في أول الليل إلى قريبٍ من العَتَمة."

وقال الخليل: الشَفَقُ: الحمرةُ من غُروب الشمس إلى وقت العِشاء الآخِرة، فإذا ذهب قيل: غاب الشفق. وقال الفراء: سمعتُ بعض العرب يقول: عليه ثوبٌ كأنّه الشَفَقُ، وكان أحمرَ"."

وقال ابن قرقول في"مطالع الأنوار على صحاح الآثار"6/ 69:"الشفق: الحمرة في الأفق الغربي من بقايا شعاع الشمس، هذا قول أكثر أهل اللغة وفقهاء الحجاز."

وقيل: هو البياض بعد الحمرة، وهذا قول أهل العراق، وحكي مثله عن مالك أيضًا، والأول المشهور من قوله.

وقال بعض أهل اللغة: الشفق ينطلق عليهما جميعًا.

وقال بعضهم: الشفق الحمرة غير القانية، والشفق أيضًا البياض غير الناصع"."

وفي"النهاية في غريب الحديث والأثر"2/ 487:

"الشفق من الأضداد، يقع على الحمرة التي ترى في المغرب بعد مغيب الشمس، وبه أخذ الشافعي، وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة، وبه أخذ أبو حنيفة".

وفي"مرعاة المفاتيح"2/ 286:

"قال في الدار: الشفق هو الحمرة، وبه قال الثلاثة، وإليه رجع الإمام كما هو في شروح المجمع وغيره، فكان هو المذهب."

قال صدر الشريعة: وبه يفتي، وفي المواهب: وعليه الفتوى، ورجحه في البرهان"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت