فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1799

"لا يمنعن أذان بلال أحدكم من سحوره، فإنه ينادي أو يؤذن بليل فينبه نائمكم، ويرجع قائمكم".

وزاد النسائي"وليس أن يقول هكذا - يعني الصبح".

وعند ابن خزيمة"وليس أن يقول - يعني الصبح - هكذا أو قال هكذا، ولكن حتى يقول: هكذا وهكذا - يعني طولا، ولكن هكذا - يعني عرضا".

وأخرجه مسلم (1093 - 40) ، وابن خزيمة (402) ، والبيهقي 4/ 477، وفي"المعرفة" (8645) من طريق جرير، عن سليمان التيمي به، وزاد"وليس أن يقول هكذا، ولكن يقول هكذا - يعني الفجر - هو المعترض وليس بالمستطيل".

وأخرجه مسلم (1093) من طريق أبي خالد الأحمر، عن سليمان التيمي بهذا الإسناد، غير أنه قال:"إن الفجر ليس الذي يقول هكذا - وجمع أصابعه، ثم نكسها إلى الأرض - ولكن الذي يقول هكذا - ووضع المسبحة على المسبحة ومد يديه -".

وأخرجه الطيالسي (348) ، والبزار (1879) ، وأبو عوانة (2781) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1184) عن حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يغرنكم أذان بلال من سحوركم فإنما يؤذن ليرجع قائمكم وليستيقظ نائمكم ولا هذا الفجر الذي هو هكذا يعني الساطع، ولكن الفجر الذي هو هكذا يعني المستطيل"والسياق للطيالسي.

وأخرجه ابن الجارود في"المنتقى" (154) من طريق عيسى بن يونس، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يغرنكم أذان بلال - أو قال: نداء بلال، شك التيمي - فإن الفجر ليس هكذا ورفع يده ولكن الفجر الذي هكذا ومد أصبعيه عرضا".

وأخرجه ابن الجارود في"المنتقى" (382) من طريق حماد بن مسعدة، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا يمنعكم أذان بلال من سحوركم فإن بلالا يؤذن ليوقظ نائمكم وليرجع قائمكم، وليس ما يكون هكذا ولا هكذا حتى يكون هكذا وهكذا يعني الفجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت