فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1799

"دخل أعرابي المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فصلى ركعتين، ثم قال: ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت واسعا، ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد فأسرع الناس إليه فنهاهم، وقال: إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين صبوا دلوا من ماء، أو ذنوبا من ماء، يعني: في الموضع".

وتابع ابنَ أبي حفصة عن الزهري: صالحُ بن أبي الأخضر:

أخرجه الدارقطني في"العلل"7/ 294 من طريق عبد الغفار بن عبيد الله، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة به.

وعبد الغفّار بن عُبَيد الله القُرشي، قال الذهبي: ما رأيت أحدًا ضعّفه إلا البخاريّ فقال: ليس بقائم الحديث.

وابن أبي الأخضر وإن كان ضعيفا فإنه يعتبر به.

وأخرجه أبو نعيم في"تاريخ أصبهان"1/ 85 حدثنا محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي الخصيب، ودلني عليه

إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو سفيان - صالح بن مهران- ثنا النعمان بن عبد السلام، عن سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن أعرابيا بال في المسجد، فقاموا يضربوه، قال: فجعل ينهاهم، فقال الأعرابي: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر معنا أحدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لقد احتظرت واسعا"، فلما سلم قال: بأبي أنت وأمي"."

أحمد بن إبراهيم بن أبي الخصيب الشيباني ذكره أبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 85 ولم يزد فيه على قوله:"يروي عن محمد بن المغيرة، وأبي سفيان".

وأحمد بن الحسين: هو أحمد بن الحسين أبو جعفر الأنصاري الأصبهاني الكلنكي، قال السمعاني:"كتب الحديث الكثير، وكان حسن المعرفة".

ومحمد بن جعفر بن يوسف بن زياد بن مهران، أبو بكر المؤدب: قال أبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 293:"كثير الحديث كان يسمع إلى أن توفي رحمه الله".

وباقي رجال الإسناد كلهم معروفون.

وأما حديث واثلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت