فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 1799

وإسناده ضعيف، الحجاج هو ابن أرطأة: ضعيف، ووصفه النسائي، وغيره بالتدليس عن الضعفاء وممن أطلق عليه التدليس ابن المبارك، ويحيى بن القطان، ويحيى بن معين، وقد اضطرب فيه، فقد أخرجه أبو يعلى (2626) قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن نافع، عن ابن عمر به، فجعله من مسند ابن عمر.

وأخرجه الدارقطني 2/ 318 من طريق الحجاج، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة به.

الحجاج يدلس عن الضعفاء، وقد عنعنه، والمُدَلَّس هنا هو أبو جابر البياضي، فقد أخرجه البزار (7836) ، وابن عدي في"الكامل"7/ 390 من طريق الحجاج بن أرطاة، عن أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب به.

وقال ابن عدي:

"وهذا رواه عن الزهري الثقاتُ، وقال: (من أدرك من الصلاة ركعة) ولم يذكر الجمعة ورواه قوم ضعفاء، عن الزهري مثل معاوية بن يحيى الصدفي، وجماعة من أمثاله عن سعيد بن المسيب فذكروا الجمعة ووافقهم أبو جابر البياضي عن سعيد بن المسيب وذكر الجمعة في الإسناد ليس محفوظ".

وإسناده تالف، أبو جابر البياضي: متهم بالكذب.

وأخرجه الدارقطني 2/ 320 من طريق سليمان بن أبي داود الحراني، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من أدرك الركوع من الركعة الآخرة يوم الجمعة فليضف إليها أخرى، ومن لم يدرك الركوع من الركعة الأخرى فليصل الظهر أربعا".

وإسناده ضعيف جدا، سليمان بن أبي داود الحراني الجزري: ضعيف جدا، قال الإمام أحمد:"ليس بشيء".

وقال البخاري:"منكر الحديث".

وقال أبو زرعة الرازي:"كان لين الحديث".

وقال أبو حاتم:"ضعيف الحديث جدا".

وذكره الساجي، والأزدي في الضعفاء، وقال الأزدى:"منكر الحديث".

وقال ابن حبان:"منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما يخالف حديث الثقات، حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا فيما وافق الأثبات من رواية ابنه عنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت