فهرس الكتاب
"من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك، ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك".
وعند النسائي، وابن خزيمة، وأبي عوانة (1101) ، وأبي نعيم"من أدرك ركعتين من صلاة العصر ...".
7 -أخرجه النسائي في"الكبرى" (463) ، والدارقطني 2/ 222، والبيهقي 1/ 379، والمزي في"تهذيب الكمال"20/ 48 - 49 من طريق معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عزرة بن تميم، عن أبي هريرة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح، ثم طلعت الشمس فليصل إليها أخرى".
وإسناده ضعيف، عزرة بن تميم: فيه لين.
8 -أخرجه أبو داود (893) ، وابن عدي في"الكامل"9/ 82، وابن خزيمة (1622) ، والدارقطني 2/ 153، والحاكم 1/ 216 و 273، والبيهقي 2/ 89، وفي"السنن الصغير" (544) ، وفي"المعرفة" (3464) ، والمزي في"تهذيب الكمال"10/ 88 - 89 من طريق سعيد بن الحكم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أبي سليمان المدني، عن زيد ابن أبي العتاب، وابن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة، فقد أدرك الصلاة".
وفي"صحيح ابن خزيمة" (حدثنا ابن أبي مريم، وحدثنا نافع بن يزيد) وهذه الواو مقحمة، إنما يرويه ابن أبي مريم عن نافع بن يزيد، وجاء بِدونها في"إتحاف المهرة" (18389) ، وقال ابن خزيمة:
"في القلب من هذا الإسناد، فإني لا أعرف عدالة يحيى بن أبي سليمان".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ويحيى بن أبي سليمان من ثقات المصريين!".
وقال أيضا:
"هذا حديث صحيح قد احتج الشيخان برواته عن آخرهم غير يحيى بن أبي سليمان، وهو شيخ من أهل المدينة سكن مصر، ولم يذكر بجرح!"وأقره الذهبي!
قلت: وليس كما قال الحاكم فإن يحيى بن أبي سليمان، قال فيه البخاري في"القراءة خلف الإمام" (148) :