فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1799

وقال العلّامة المعلمي في تعليقه على"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 27:

"فيه كلام، وكان يغرب ويتفرد ويزيد في الأخبار، حتَّى رمي بالكذب".

وقد خالف المعمري: حافظان وهما البزار (1793) ، والحسين بن إسماعيل المحاملي عند الدارقطني 1/ 462 كلاهما عن محمد بن المثني بلفظ"الصلاة على وقتها".

وهو المحفوظ عن محمد بن جعفر فقد أخرجه أحمد 1/ 439، والبزار (1793) عن عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعمرو بن علي، ومحمد بن المثنى) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار بيده إلى دار عبد الله - وما سماه لنا - قال:

"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ فقال: الصلاة على وقتها. قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قال: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله. ولو استزدته لزادني".

وهذا هو المحفوظ عن شعبة كما تقدّم آنفا.

وقد أطلق النووي في"شرح المهذب"أن رواية في أول وقتها ضعيفة، وهو الحق.

وله طرق أخرى عن الوليد بن عيزار:

أ - أخرجه البخاري (2782) ، والشاشي في"مسنده" (763) ، وابن الأعرابي في"المعجم" (611) ، والإسماعيلي في"معجم شبوخه"1/ 376، والبيهقي في"الشعب" (3915) ، وفي"الأربعين الصغرى" (67) من طريق محمد بن سابق، وابن منده في"الإيمان" (461) من طريق أبي عاصم النبيل، كلاهما عن مالك بن مغول، قال: سمعت الوليد بن العيزار، ذكر عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. فسكتُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو استزدته لزادني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت