فهرس الكتاب
"قال: الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها أم فروة".
وأخرجه أحمد 6/ 374 - 375، وعباس الدوري في"تاريخ ابن معين"3/ 184، ومن طريقه الحاكم 1/ 189، وعنه البيهقي 1/ 434 عن أبي سلمة الخزاعي، أخبرنا عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن جدته الدنيا، عن أم فروة به.
وتحرف عبد الله في"المستدرك"إلى عبيد الله!
وأخرجه الدارقطني 1/ 464 من طريق إسحاق بن سليمان، عن عبد الله ابن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة به.
وأخرجه أحمد 6/ 375 [1] حدثنا يونس، والطبراني 25/ (208) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"2/ 73 من طريق عبد الله بن صالح، والبخاري في"التاريخ الكبير"7/ 171، والدارقطني 1/ 465 عن آدم بن أبي إياس، ثلاثتهم عن الليث، عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة، وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الأعمال يوما فقال:
"إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل تعجيل الصلاة لأول وقتها".
وعند البخاري"عن جدته الدنيا، عن جدتها أم فروة".
وأخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (1000) ، والحاكم 1/ 190 من طريق عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم به.
وأخرجه العقيلي في"الضعفاء"3/ 475 من طريق أبي صالح، حدثني الليث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة.
ليس فيه (عن جدته أم أبيه الدنيا) ، وقد تقدّمت رواية الطبراني 25/ (208) ، وأبي نعيم في"الحلية"2/ 73 عن أبي صالح وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث بإثبات (جدته أم أبيه الدنيا) ومن رواية عبد الله بن عمر وليس عبيد الله بن عمر، فلعله تحريف مع سقط من مطبوع"الضعفاء"والله أعلم.
1 -في جميع النسخ الخطية للمسند، وفي"جامع المسانيد" (7742) ، و"التحقيق" (328) كلاهما لابن الجوزي، و"جامع المسانيد والسنن" (13990) لابن كثير- تحقيق قلعجي، وطبعة المكنز للمسند 12/ 6566: (عبد الله) ، وفي"أطراف المسند" (12710) ، وعنه طبعة عالم الكتب للمسند 8/ 754 - 755، وكذا طبعة الرسالة 45/ 66 (عبيد الله) ، وصوابه (عبد الله) .