فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1799

"أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى، قال: إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليجنأ، وليطبق بين كفيه، فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم".

وأخرجه الطبراني 10/ (10206) ، وعنه أبو نعيم في"الحلية"2/ 105 حدثنا الحسين بن جعفر القتات الكوفي، حدثنا إسماعيل بن الخليل الخزاز، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إنها سيكون أمراء يميتون الصلاة ويخنقونها إلى شرق الموتى، وإنها صلاة من هو شر من حمار، وصلاة من لا يجد بدا، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليجعل الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة".

وقال أبو نعيم:

"هذا حديث غريب من حديث الأعمش بهذا اللفظ مجموعا، عن علقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث علي بن مسهر عنه".

وإسناده على شرط الشيخين سوى شيخ الطبراني وهو صدوق، وتابع الأعمش عبد العزيز بن رفيع:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (1365) ، والإسماعيلي في"المعجم" (334) ، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 311، والخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 68 من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت