فهرس الكتاب
"قدم علينا معاذ بن جبل ونحن باليمن، فقال: يا أهل اليمن أسلموا تسلموا، إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فوقعت له في قلبي محبة، فلم أفارقه حتى مات، فلما حضره الموت بكيت، فقال لي: ما يبكيك؟ فقلت: أما إنه ليس عليك أبكي إنما أبكي على العلم الذي يذهب معك، قال: إن العلم والإيمان ثابتان إلى يوم القيامة، فالتمس العلم عند أربعة، عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن سلام فإنه عاشر عشرة في الجنة، وسلمان الخير، وعويمر أبي الدرداء، فلحقت بعبد الله بن مسعود فأمرني بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صل الصلاة لوقتها واجعل صلاتهم تسبيحا. فذكرت فضيلة الجماعة فضرب على فخذي وقال: ويحك إن الجماعة ما وافق طاعة الله".
وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان: صدوق يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة كما في"التقريب".
وأما حديث شداد بن أوس:
فأخرجه أحمد 4/ 124، والبزار (3486) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (1025) ، والطبراني 7/ (7155) ، وفي"الأوسط" (4907) ، وفي"مسند الشاميين" (1093) و (1094) من طرق عن إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
"سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة".
وزاد البزار، والمروزي، والطبراني في"الأوسط":"فلما كان الحجاج أخر الصلاة عن مواقيتها، فكنت أصلي الصلاة لوقتها وأجعل صلاتي معهم سبحة".
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن شداد إلا من هذا الوجه، ويروى بعض كلامه عن غير شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه".
وقال الطبراني:
"لا يروى هذا الحديث عن شداد بن أوس إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل ابن عياش".