فهرس الكتاب
أولًا: أن الإشارة يكتفى بها عن التصريح بالاسم، وتنزل منزلته إذا كانت معينة للمشار إليه، مميزة عن غيره.
ثانيًا: السؤال عن أفضل الأعمال: طلبا لمعرفة ما ينبغي تقديمه منها، وحرصا على علم الأصل، ليتأكد القصد إليه، وتشتد المحافظة عليه.
ثالثًا: إثبات صفة المحبة لله تعالى، إثباتا يليق بجلاله.
رابعًا: (الأعمال) هنا لم يرد بها أعمال القلوب، فإن من عملها ما هو أفضل كالإيمان، وقد ورد في بعض الحديث ذكره مصرحا به - أعني الإيمان - فتبين بذلك الحديث: أنه أريد بالأعمال ما يدخل فيه أعمال القلوب، وأريد بها في هذا الحديث: ما يختص بعمل الجوارح. قاله ابن دقيق العيد 1/ 163
خامسًا: قوله (الصلاة على وقتها) ليس فيه ما يقتضي تفضيل أول الوقت على آخره، فهو لفظ عام يشمل كل وقت الصلاة أوله وآخره، وقد عرفت شذوذ الروايات التي جاءت بتقييد الحديث بأول الوقت.
سادسًا: المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها المؤقتة لها، وأنه أفضل الأعمال وأقربها إلى الله وأحبها إليه.
سابعًا: تعظيم حق الوالدين.
ثامنًا: أن بر الوالدين أفضل الأعمال بعد الصلاة التي هي أعظم دعائم الإسلام.
تاسعًا: قال ابن دقيق العيد:"أما الجهاد في سبيل الله تعالى فمرتبته في الدين عظيمة، والقياس يقتضي أنه أفضل من سائر الأعمال التي هي وسائل، فإن العبادات على قسمين:"
منها ما هو مقصود لنفسه.
ومنها ما هو وسيلة إلى غيره.