فهرس الكتاب
"وأما أبو صالح، وأبو رزين، والأعرج، وثابت الأحنف، وهمام بن منبه، وأبو السدي عبد الرحمن رووه عن أبي هريرة، ولم يذكروا التراب".
قلت: وسيأتي من حديث عبد الله بن مغفل وفيه ذكر التتريب، على أن ابن سيرين لم ينفرد بها فقد تابعه: أبو رافع نفيع الصائغ المدني، وسيأتي الكلام عليه في الطريق التاسع.
وقال الحافظ في"الفتح"1/ 275 - 276:
"اختلف الرواة عن ابن سيرين في محل غسلة التتريب فلمسلم وغيره من طريق هشام بن حسان عنه"أولاهن"وهي رواية الأكثر عن ابن سيرين وكذا في رواية أبي رافع المذكورة واختلف عن قتادة عن ابن سيرين فقال سعيد بن بشير عنه"أولاهن"أيضا أخرجه الدارقطني، وقال أبان عن قتادة"السابعة""
أخرجه أبو داود، وللشافعي عن سفيان عن أيوب عن ابن سيرين"اولاهن أو إحداهن"وفي رواية السدي عن البزار"إحداهن"وكذا في رواية هشام ابن عروة عن أبي الزناد عنه فطريق الجمع بين هذه الروايات أن يقال"إحداهن"مبهمة و"أولاهن"و"السابعة"معينة و"أو"إن كانت في نفس الخبر فهي للتخيير فمقتضى حمل المطلق على المقيد أن يحمل على أحدهما لأن فيه زيادة على الرواية المعينة ... وإن كانت"أو"شكا من الراوي فرواية من عين ولم يشك أولى من رواية من أبهم أو شك فيبقى النظر في الترجيح بين رواية"أولاهن"ورواية"السابعة"ورواية"أولاهن"أرجح من حيث الأكثرية والأحفظية"."
وله طرق عن أبي هريرة:
الطريق الأول، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج: