فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 1799

وأخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (7004) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب به لكن سقط من إسناده عبد الملك بن أبي محذورة.

وأخرجه الدارقطني 1/ 442 من طريق يزيد بن عبد العزيز، حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن إبراهيم بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده:

"أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا محذورة فعلمه الأذان وأمره أن يؤذن في محاريب مكة: الله أكبر الله أكبر مرتين، وأمره أن يقيم واحدة واحدة".

وقال الترمذي:

"حديث أبي محذورة في الأذان حديث صحيح، وقد روي عنه من غير وجه، وعليه العمل بمكة، وهو قول الشافعي".

قلت: يعني رحمه الله تعالى أنه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك: نُقل تضعيفه عن ابن معين، وذكره ابن حبان في"الثقات"6/ 7، وقال:

"يخطئ".

وقال ابن خزيمة:

"عبد العزيز بن عبد الملك لم يسمع هذا الخبر من أبي محذورة، إنما رواه عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة".

وأخرجه الدارقطني 1/ 441، والبيهقي 1/ 416 من طريق الحميدي، عن إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال:

"أدركت جدي وأبي وأهلي يقيمون فيقولون: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".

وأخرجه البيهقي 1/ 414 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة قال:

"أدركت أبي وجدي يؤذنون هذا الأذان الذي أؤذن، ويقيمون هذه الإقامة، فيقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم علمه أبا محذورة فذكر الأذان، قال: والإقامة فرادى: الله أكبر الله أكبر ... فذكره."

وأخرجه البيهقي 1/ 414 من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة، قال: سمعت أبي وجدي يحدثان عن أبي محذورة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت