فهرس الكتاب
"فمسح مقدم رأسي، وقال: تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".
وإسناده ضعيف، قال عبد الحق الإشبيلي: لا يحتج بهذا الإسناد.
قلت: محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة: مجهول الحال، لم يرو عنه غير الحارث بن عبيد، والثوري، وذكره ابن حبان في"الثقات"
7/ 434، وذكر ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام"3/ 346 أنه مجهول الحال، وقال:
"ولا يعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد، وهو أيضا ضعيف. قاله ابن معين، وقال فيه أيضا: مضطرب الحديث، وكذا قال ابن حنبل."
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال عمرو بن علي: سمعت ابن مهدي يحدث عنه، وقال: كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرا"."
وقال الذهبي في"الميزان"3/ 631:
"ليس بحجة، يكتب حديثه اعتبارا، قد روى عنه الثوري وآخر، وذكره ابن حبان في ثقاته".
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 204، وعنه البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 323 من طريق حبيب بن قيس، عن ابن أبي محذورة، عن أبيه:
"أنه كان يخفض صوته بالأذان مرة مرة، حتى إذا انتهى إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، رجع إلى قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، فرفع بها صوته مرتين مرتين، حتى إذا انتهى إلى: حي على الصلاة، قال: الصلاة خير من النوم، في الأذان الأول من الفجر".