فهرس الكتاب
"كنت غلاما صبيا فأذنت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين الفجر، فلما انتهيت إلى حي على الصلاة حي على الفلاح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ألحق فيها الصلاة خير من النوم".
وقال أبو نعيم:
"لم يروه عن عبد العزيز إلا أبو بكر فيما أعلم".
قلت: وإسناده جيد، وتابع أبا بكر بن عياش: جريرُ بن عبد الحميد:
أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 205 و 206 حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي محذورة:
"أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة".
وهذا إسناد صحيح، عبد العزيز بن رفيع: قال المزي في"تهذيب الكمال"18/ 135:
"سمع أذان أبي محذورة، ورأى عائشة أم المؤمنين".
وأخرجه الفضل بن دكين في"الصلاة" (232) و (239) ، وابن أبي شيبة 1/ 206 عن أبي الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: أخبرني قائد أبي محذورة:
"أن أذانه كان مثنى، وأن إقامته كانت واحدة، وخاتمة أذانه: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله".
وليس عند أبي نعيم"وأن إقامته كانت واحدة"، وإسناده ضعيف، قائد أبي محذورة: لم يسمّ.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 207 حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الشيباني، عن عبد العزيز بن رفيع، قال:
"كان آخر أذان أبي محذورة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل له أذان مكة، وكان آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".
7 -عبد الرحمن بن عابس:
أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 206 حدثنا غندر، وابن سعد في"الطبقات الكبرى" (185) - الجزء المتمم للطبقة الرابعة من الصحابة عن عفان بن مسلم، كلاهما عن شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عابس، قال: