فهرس الكتاب
"وهو الصحيح، والأول خطأ فيما قاله أبو أحمد بن عدي".
قلت: وهو منكر الحديث.
هـ - أخرجه أحمد 5/ 24، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 11 من طريق أبي بشر الحلبي، عن أبي مليح بن أسامة، عن أبيه، قال:
"أصاب الناس في يوم جمعة، يعني مطرا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فنودي: أن الصلاة اليوم، أو الجمعة اليوم، في الرحال".
وإسناده ضعيف، أبو بشر الحلبي: لا يعرف حاله.
و - أخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1370) ، والبيهقي 3/ 71 عن الحسن بن علي بن عفان، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عامر بن عبيدة الباهلي، حدثنا أبو المليح الباهلي، عن أبيه، قال:
"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابنا بغيش من مطر، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في سفر إن من شاء أن يصلي في رحله فليفعل".
وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات، وقال الحافظ في"التقريب"عن الحسن بن على بن عفان:"صدوق".
والراجح أنه ثقة، وثقه الدارقطني وغيره، وقال أبو حاتم"صدوق"، ومن قال فيه هذا فهو ثقة عنده، ومثله قول النسائي في غيره لا بأس به.
وأخرجه الطبراني 1/ (499) حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا أبو أسامة بإسناده، ولفظه
"شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فأصابنا بغش - يعني مطرا - فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء أن يصلي في رحله فليصل".
ز - أخرجه العقيلي في"الضعفاء"4/ 31 عن عبد الله بن أحمد بن
عبد الرحمن الدشتكي، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد بن أبي المليح، حدثني عمرو بن أسماء، عن أبي المليح، عن أبيه:
"أنه أصاب الناس طش في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم، الصلاة في الرحال".
وقال العقيلي:
"وعمرو بن أسماء هذا لا يعرف بنقل الحديث، والمتن معروف بغير هذا الإسناد".