فهرس الكتاب
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
ولخّص الحافظ ترجمته بقوله: صدوق ربما أخطأ.
وهذه الزيادة"الصلاة خير من النوم"منكرة فلم تأت في طرق الحديث الأخرى.
وخالف إسماعيل بن عياش: سليمانَ بن بلال في إسناده:
أخرجه أحمد 4/ 220 من طريقه حدثني يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد ابن يحيى بن حبان، عن نعيم بن النحام، قال:
"نودي بالصبح في يوم بارد وأنا في مرط امرأتي، فقلت: ليت المنادي قال: من قعد فلا حرج عليه، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه".
وإسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وقد رواه هنا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو مدني.
وأخرجه أحمد 4/ 220 عن عبد الرزاق (وهو عنده في"المصنف"(1926 ) ) عن معمر، عن عبيد الله بن عمر [1] ، عن شيخ قد سماه، عن نعيم بن النحام قال:
"سمعت مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة باردة، وأنا في لحاف فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم، فلما بلغ حي على الفلاح قال: صلوا في رحالكم، ثم سألت عنها فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان أمر بذلك".
وفيه الشيخ الذي لم يسم وهو محمد بن يحيى بن حبان. قاله الحافظ في"تعجيل المنفعة"2/ 615:
وله طريق أخرى عن نعيم النحام:
أخرجه عبد الرزاق (1927) ، ومن طريقه الحاكم 3/ 259 عن ابن جريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نعيم بن النحام قال:
"أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج قال: ولا حرج".
وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
قلت: فيه عنعنة ابن جريج، وتابعه عبيد الله بن عمر، وعمر بن نافع:
1 -في أصل مصنف عبد الرزاق (عبيد الله بن عمرو) ، وأثبت المحقق (عبيد بن عمير) ، وقال:"والتصويب من المسند".
قلت: في مطبوع"أطراف المسند"5/ 418 - 419، وفي مطبوع المسند: طبعة المكنز 7/ 4051 - 4052، وطبعة الرسالة 29/ 453، وطبعة عالم الكتب 6/ 153
(عبيد الله بن عمر) ، وقال الحافظ في"تعجيل المنفعة"2/ 615:
"عبيد الله بن عمر العمري عن شيخ سماه عن نعيم بن النحام".