فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1799

أخرجه أحمد 2/ 348 و 382، وابن أبي شيبة 1/ 98، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 22، وأبو يعلى (5973) ، والهروي في"ذم الكلام" (298) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا قام أحدكم من نومه، فليفرغ على يديه من إنائه، فإنه لا يدري أين باتت يده". فقال قين الأشجعي: كيف إذا جئنا مهراسكم هذا؟ قال:

"أعوذ بالله من شرك يا قين".

وأقحمت الواو فيما بين محمد بن عمرو، وأبي سلمة في المطبوع من"شرح المعاني".

وفي"مسند الإمام أحمد" (قيس) وهو تحريف، والصواب: قين الأشجعي: وهو تابعي من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود، ذكر أبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 2363 قصته هذه مع أبي هريرة، وكذا ابن منده في"معرفة أحوال الرجال"2/ 301، وابن نقطة في"إكمال الإكمال"4/ 679، وياقوت في"معجم البدان"5/ 232، والحافظ في"الإصابة"5/ 292.

قال المعلمي في"الأنوار الكاشفة" (ص 171) :"كره أبو هريرة أن يقول مثلًا: إن المهراس ليس بإناء، والعادة أن يكون ماء الإناء قليلًا، وماء المهراس كثيرًا، أو يقول: أرأيت لو كانت يدك ملطخة بالقذر؟ أو يقول: إن وجدت ماء غيره أو وجدت ما تغرف به فذاك وإلا رجوت أن تعذر، أو نحو ذلك، لأن أبا هريرة رضي الله عنه كان يتورع تشقيق المسائل، ويدع ذلك لمن هو أجرأ وأشد غوصًا على المعاني فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلتزم في الوضوء أن يغسل يديه ثلاثًا قبل إدخالهما الإناء، ثبت ذلك من حديث عثمان، وعبد الله بن زيد، ولا يخفى ما في ذلك من رعاية النظافة والصحة".

الطريق الرابع، سعيد بن المسيب:

أخرجه مسلم (278) ، وأحمد 2/ 265 و 284، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 22، وأبو عوانة (731) ، والبيهقي 1/ 244 عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت