فهرس الكتاب
وإسناده صحيح، وأخرجه البيهقي 1/ 381 من طريق أزهر السمان، ولم يسق لفظه.
وأخرجه الطبراني 6/ (6135) حدثنا أحمد بن علي الجارودي، حثنا حفص ابن عمرو الربالي، حدثنا زياد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا يمنعن نداء بلال أحدكم من سحوره، فإنما بلال يؤذن ليرجع قائمكم الذي في الصلاة، وينبه نائمكم".
وهذا غريب، فإن الحديث محفوظ عن سليمان التيمي من مسند ابن مسعود، ولم أعرف زيادا، ولكن الظاهر أنه سقط قبله (ابن) ، فقد قال الهيثمي في"المجمع"3/ 153 - 154:
"وفيه سهل بن زياد وثقه أبو حاتم، وفيه كلام لا يضر".
قلت: يعني الهيثمي بأبي حاتم: ابن حبان 8/ 291، وسهل بن زياد هذا ذكره الذهبي في"الميزان"2/ 237، بقوله:
"سهل بن زياد، أبو زياد، عن أيوب، ما ضعفوه، له ترجمة في تاريخ الإسلام".
قلت: ما ضعفوه ثم ماذا؟! وذكر الحافظ في"لسان الميزان"4/ 198 أن الأزدي قال:
"سهل بن زياد الطحان أبو زياد عن سليمان التيمي وطبقته: منكر الحديث".
وأما ما ذكره الحافظ الذهبي في"تاريخ الإسلام"13/ 217 من قول أبي حاتم"تُكِلّم فيه، وما رأينا إلا خيرًا"فهذا موجود في ترجمة سهل بن زياد القطان من"الجرح والتعديل"4/ 197، وهي تحت ترجمة سهل بن زياد الطحان، وهو انتقال نظر، فإن الذهبي نفسه ذكر كلام أبي حاتم في ترجمة القطان من"الميزان"4/ 238، والله أعلم.
وأما حديث أنس بن مالك:
فأخرجه أحمد 3/ 140، وابن أبي شيبة 3/ 9، وعنه أبو يعلى (2917) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 140، وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (583) عن محمد بن بشر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يمنعنكم أذان بلال من السحور، فإن في بصره شيئا".