فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 1799

"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بإنسان في طريق مكة وهو يؤذن وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: برئ هذا من الشرك".

وإسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عمر العمري.

وشيخا الطبراني مجهولا الحال:

عبد الرحمن بن معدان بن جمعة اللاذقي: ترجمه السمعاني في"الأنساب"13/ 454، والذهبي في"تاريخ الإسلام"21/ 213، ولم يذكراه بجرح ولا تعديل.

وجعفر بن سليمان النوفلي المديني: ترجمه الذهبي في"تاريخ الإسلام"21/ 140، بقوله:

"عن عبد العزيز الأويسي، وعنه الطبراني".

وأما حديث معاذ بن جبل:

فأخرجه أحمد 5/ 248، والطبراني في"المعجم الصغير" (768) ، وفي"الدعاء" (468) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"8/ 216 عن سريج، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن عمار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ، قال:

"بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ سمع مناديا يقول: الله أكبر الله أكبر فقال: على الفطرة. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: شهد بشهادة الحق. قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: خرج من النار انظروا فستجدونه إما راعيا معزبا، وإما مكلبا. فنظروه فوجدوه راعيا حضرته الصلاة فنادى بها".

وقال الطبراني:

"عمار الذي روى هذا الحديث هو العبسي كوفي ثقة رواه عنه الثوري وشعبة، ولم يرو هذا الحديث عن عمار إلا الحكم بن عبد الملك، تفرد به سريج بن النعمان ولا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد".

ووقع في مطبوع"المعجم الصغير"تحريف، فقد جاء الإسناد فيه هكذا (عن عمار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى) وصوابه (عن عمار بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى) فقد ذكر المزي في"تهذيب الكمال"7/ 110 ترجمة الحكم بن عبد الملك أنه يروي عن عمار بن محمد العبسي الكوفي.

وإسناده ضعيف، الحكم بن عبد الملك: ضعيف.

وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع معاذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت