فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 1799

وأخرجه ابن حبان في"المجروحين"3/ 102 من طريق عبيد الله بن محمد الحارثي، قال: حدثنا يزيد بن سفيان، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان مرفوعا.

وقال ابن حبان:

"يزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة أبو خالد يروي عن سليمان التيمي بنسخة مقلوبة، روى عنه عبيد الله بن محمد الحارثي [1] ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لكثرة خطئه ومخالفته الثقات في الروايات".

وقال العقيلي في"الضعفاء"4/ 384:

"يزيد بن سفيان أبو خالد بصري عن سليمان التيمي ولا يتابع على حديثه، ولا يعرف بالنقل".

وذكر الدارقطني كما في"أطراف الغرائب والأفراد"3/ 131 أن يزيد بن سفيان تفرّد به عن سليمان التيمي.

قلت: أما قول الدارقطني بأنه تفرّد به يزيد بن سفيان، عن سليمان التيمي فليس كذلك، فقد تابعه معتمر بن سليمان التيمي كما عند عبد الرزاق (1955) ، إلا إن كان الدارقطني يراها خطأً من عبد الرزاق على ابن التيمي فقد رواه ابن أبي شيبة 1/ 219 عن معتمر بن سليمان، عن أبيه بإسناده موقوفا [2] ، وهو الصحيح فقد أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (341) ، ومن طريقه النسائي في"السنن الكبرى" (11835) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1207) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/ 204 من طريق حماد بن سلمة، والبيهقي

1/ 405 و 406 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، ويزيد ابن هارون، أربعتهم (ابن المبارك، وحماد بن سلمة، وعبد الوهاب بن عطاء، ويزيد بن هارون) عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان موقوفا.

وأخرجه ابن المبارك في"الزهد" (342) ، ومن طريقه النسائي في"السنن الكبرى" (11835) من طريق داود بن أبي هند، وابن أبي شيبة 1/ 219 من طريق أبي هارون الغنوي، كلاهما عن أبي عثمان، عن سلمان موقوفا.

وزاد ابن المبارك، والنسائي"يركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، ويؤمنون على دعائه".

1 -قال الشيخ الألباني في"صحيح أبي داود"1/ 423:"عبيد الله بن محمد الحارثي: لم أجده".

قلت: جاء في"الثقات"لابن حبان 8/ 407:"عبيد الله بن محمد بن يحيى أبو الربيع الحارثي من أهل الأهواز يروي عن عبيد الله بن موسى، وأهل البصرة، حدثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير وغيره مستقيم الحديث سكن تستر مات في المحرم سنة تسع وأربعين ومائتين".

2 -ولم يميّز بينهما الحافظ في"التلخيص"1/ 349، وتابعه الشيخ الألباني في"الثمر المستطاب" (ص 145) ، ووقع الحافظ بوهم آخر فقد جعل رواية ابن المبارك مرفوعة أيضا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت