فهرس الكتاب

الصفحة 1483 من 1799

"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة".

وقال الترمذي:

"حديث صحيح حسن غريب".

تنبيه:

جاء في مطبوع"المعجم الصغير" (670) (اللهم بحق هذه الدعوة التامة) ، وفي"المعجم الأوسط" (4654) (بحق هذه الدعوة التامة) فحذف منه (اللهم) ، وجاء في"مسند الشاميين" (2972) ، وفي"الدعاء" (430) (اللهم رب هذه الدعوة التامة) ، والطبراني له شيخ واحد في هذا الحديث وهو أبو زرعة الدمشقي، وقد رواه عنه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 146 بلفظ (اللهم رب هذه الدعوة التامة) ، فوجب إثبات ما جاء في"مسند الشاميين"، و"الدعاء"، وطرح ما سواهما، وكان الواجب على محققي"المعجم الأوسط"، و"المعجم الصغير"التنبيه على هذا الأمر، وجاء عند الطحاوي (أعط سيدنا محمدا) بدلا من (آت محمدا) ، وهذا لفظ شاذ لا وجود له في دواوين السنة، وهو من تصرف النساخ، فقد أخرجه الطبراني من نفس طريق الطحاوي بلفظ (آت محمدا) .

وجاء في"عمل اليوم والليلة" (95) لابن السني (والدرجة الرفيعة) ، وليست في شيء من طرق هذا الحديث، ولهذا أودعها الغزي في كتابه"الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث" (163) .

وأخرجه البيهقي 1/ 410، وفي"السنن الصغير" (296) ، وفي"الدعوات الكبير" (49) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من قال حين يسمع النداء: اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد، حلت له شفاعتي".

وهذا شاذ، فقد رواه الجمع من حفاظ الدنيا ليس فيه"بحق هذه الدعوة"، وليست العهدة في هذا الحرف على محمد بن عوف الطائي، فقد رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت