"قد رواه عبد الرزاق ووكيع، عن سفيان الثوري ليس فيه أم سلمة، أخرجه أحمد عنهما، وبسبب ذلك استثبت إسحاق المؤمل، فإن كان المؤمل حفظه، فالاختلاف فيه من سفيان لا عليه، والله أعلم".
وأخرجه ابن ماجه (1042) ، وأحمد 6/ 10، وابن أبي شيبة 2/ 434، والدارمي (1380) ، والروياني في"مسنده" (686) و (687) ، والطبراني 1/ (991) عن شعبة، عن مخول، عن أبي سعد، قال:
"رأيت أبا رافع جاء إلى الحسن بن علي وهو يصلي، قد عقص شعره، فأطلقه - أو نهاه عن ذلك - وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وقد عقص رأسه، فنهاه أو قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو عاقص شعره".
وعند الدارمي، والطبراني (أبو سعيد) بدل (أبو سعد) ، وعند ابن ماجه أن أبا سعد رجل من أهل المدينة.
وأخرجه أحمد 6/ 10 من طريق زهير، حدثنا مخول، عن أبي سعيد المؤذن، فذكر معناه. قال مخول: عن أبي سعيد المدني.
وأخرجه الترمذي في"العلل الكبير" (126) معلقا من طريق زهير، عن مخول، عن شرحبيل المدني: أن أبا رافع.
وأخرجه الطبراني 1/ (992) من طريق يحيى الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن مخول بن راشد، قال: حدثني شيخ من أهل الطائف يكنى أبا سعيد، عن أبي رافع نحوه.
وأخرجه الطيالسي (1018) حدثنا قيس، عن مخول، عن أبي سعيد، عن أبي رافع، قال:
"مر بي نبي الله صلى الله عليه وسلم وأنا ساجد قد عقصت شعري، فأطلقه".