فهرس الكتاب
"وابن لهيعة أحد العلماء إلا أنه يقال إنه احترقت كتبه فكان إذا حدث بعد ذلك من حفظه غلط وما رواه عنه ابن المبارك وابن وهب فهو عند بعضهم صحيح، منهم من يضعف حديثه كله وكان عنده علم واسع وكان كثير الحديث إلا أن حاله عندهم ما وصفنا".
وقال الذهبي في"تذكرة الحفاظ"1/ 174:
"حدث عنه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة، قبل أن يكثر الوهم في حديثه وقبل احتراق كتبه فحديث هؤلاء عنه أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقي إلى هذا ...".
وقال في"السير"7/ 126:
"وما رواه عنه ابن وهب والمقرئ والقدماء فهو أجود".
وقال في"ديوان الضعفاء"
"حديث ابن المبارك وابن وهب والمقري عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها".
وقال الحافظ في"التقريب:"
"صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك، وابن وهب عنه أعدل من غيرهما".
وقال الدارقطني:
"إسناد حسن".
وجاء في طبعة من سنن الدارقطني كتاب الطهارة، باب: غسل اليدين لمن استيقظ من نومه، حديث رقم (3) "فإنه لا يدري أين باتت يده منه"لفظة (منه) غير موجودة في المطبوع من سنن الدارقطني طبعة الرسالة، وقد أخرجه البيهقي من طريق الدارقطني فلم يذكرها، وليست هي في صحيح ابن خزيمة، فثبت يقينا أنها مقحمة فيها والله أعلم.
وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 22 من طريق أصبغ بن الفرج، قال: ثنا ابن وهب، عن جابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من النوم أفرغ على يديه ثلاثا".
وإسناده ضعيف لتفرّد جابر بن إسماعيل الحضرمي وهو مجهول، وقد تابعه ابن لهيعة من قوله صلى الله عليه وسلم وهو حسن والله أعلم.
وأخرجه الترمذي في"العلل الكبير" (15) ، وابن عدي في"الكامل"4/ 481 عن سفيان بن وكيع، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به.
وقال الترمذي: