فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 1799

ولفظ البيهقي"الإزار إلى نصف الساق فشق ذلك على الناس أو الكعبين ولا خير فيما جاوز الكعبين".

وأخرجه أحمد 3/ 249 من طريق يزيد بن زريع، وأحمد 3/ 256 من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"الإزار إلى نصف الساق. فلما رأى شدة ذلك على المسلمين، قال: إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك".

وقال الطبراني:

"لم يروه عن حميد إلا محمد!".

وفيه عنعنة حميد الطويل، فقد أطلق وصفه بالتدليس النسائي، وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى"7/ 252:

"وكان حميد ثقة كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس بن مالك".

فقيّد تدليسه عن أنس.

وقال ابن حبان في"الثقات"4/ 148:

"وكان يدلس سمع من أنس بن مالك ثمانية عشر حديثا وسمع الباقي من ثابت فدلس عنه".

وأطلق وصفه بالتدليس في"مشاهير الأمصار" (ص 151) فيحمل هذا على ما ذكره في"الثقات"لأنه فصّل القول هناك وهنا أجمل.

وقال أبو بكر البرديجي: وأما حديث حميد، فلا يحتج منه إلا بما قال حدثنا أنس.

وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة، فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح.

وقال الذهبي في"الكاشف" (1248) : يدلس عن أنس.

وقال الحافظ في"هدي الساري" (ص 399) :

"يدلس حديث أنس".

وأطلق وصفه بالتدليس في"التقريب"!

وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 205 حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن أنس موقوفا.

وأما حديث سمرة:

فأخرجه النسائي في"الكبرى" (9639) ، وأحمد 5/ 9 و 15، وابن أبي شيبة 8/ 204، والبخاري في"التاريخ الكبير"2/ 64، والدولابي في"الكنى" (1613) ، والطبراني 7/ (6971) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار".

وإسناده صحيح، أبو قزعة هو سويد بن حجير بن بيان الباهلي.

وأما حديث عائشة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت