فهرس الكتاب

الصفحة 1617 من 1799

"لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة، وعليه إزار من قطن منبتر الحاشية، فقلت: عليك السلام يا رسول الله، فقال: إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، إن عليك السلام تحية الموتى، سلام عليكم، سلام عليكم. مرتين أو ثلاثا هكذا قال. سألت عن الإزار؟ فقلت: أين أتزر؟ فأقنع ظهره بعظم ساقه، وقال: هاهنا اتزر، فإن أبيت، فهاهنا أسفل من ذلك، فإن أبيت، فهاهنا فوق الكعبين، فإن أبيت فإن الله عز وجل لا يحب كل مختال فخور. قال: وسألته عن المعروف؟ فقال: لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تعطي صلة الحبل، ولو أن تعطي شسع النعل، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك، ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض، وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك، وأنت تعلم فيه نحوه، فلا تسبه فيكون أجره لك ووزره عليه، وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به، وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه"والسياق لأحمد.

وقال الحاكم:

"هذا حديث صحيح الإسناد"وأقره الذهبي.

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10076) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (317) بذكر كيفية السلام من طريق عبد الوارث العنبري، عن الجريري به.

وسمى الصحابي: جابر بن سليم.

وأخرجه الترمذي (2721) ، والنسائي في"الكبرى" (9695) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (236) ، وأحمد 5/ 65 و 377 - 378، والطبراني 7/ (6389) من طريق خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من بلهجيم، قال: قلت: يا رسول الله، إلام تدعو؟ قال: أدعو إلى الله وحده، الذي إن مسك ضر فدعوته، كشف عنك، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته، رد عليك، والذي إن أصابتك سنة فدعوته، أنبت عليك. قال: قلت: فأوصني، قال: لا تسبن أحدا، ولا تزهدن في المعروف ... الحديث"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت