فهرس الكتاب
"فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة".
و - أخرجه الطبراني في"الأوسط" (6370) حدثنا محمد بن عمرو، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن ابن عجلان إلا ابن لهيعة".
وإسناده ضعيف، ابن لهيعة: صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما كما في"التقريب".
وله طريق أخرى عن ابن عمر:
أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 277 حدثنا وكيع، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن ابن عمر:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تركز له الحربة في يوم العيد فيصلي إليها".
وهذا إسناد صحيح، أبو عبيد الله هو مسلم بن مشكم: ثقة.
وأخرجه أبو سعيد النقاش في"فوائد العراقيين" (101) ، وأبو نعيم في"الحلية"7/ 266 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن ابن عمر به.
وقال أبو نعيم:
"لا أعلم رواه عن مسعر إلا محمد بن بشر".
كذا قال رحمه الله، وقد رواه وكيع عن مسعر لكن ذكر فيه مسلم بن مشكم، وهو الصحيح لأن الوليد بن أبي مالك ليس له رواية عن ابن عمر إنما يروي، عن مسلم بن مشكم، عنه.
وله شواهد، منها حديث أنس بن مالك"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا، وغلام نحوي، إداوة من ماء، وعنزة فيستنجي بالماء".
وتقدّم تخريجه برقم (26) .
ومن حديث أبي جحيفة تقدّم تخريجه أيضا برقم (98) .
أولًا: حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة إلى سترة، فإذا خرج إلى خارج العمران أمر بالحربة فتوضع بين يديه.
ثانيًا: الاحتياط للصلاة في الخلاء، أو في السفر باستصحاب حربة أو عصا لاتخاذها سترة.
ثالثًا: أنه سترة الإمام سترة لمن خلفه، ففي قوله (فيصلي إليها والناس وراءه) دليل على دخول الناس في السترة لأنهم تابعون للإمام في جميع ما يفعله.