أخرجه أحمد 3/ 404، وأبو يعلى (941) عن يعقوب بن إبراهيم، وأحمد 3/ 404، وابن أبي شيبة 1/ 278، وعنه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2570) ، والطبراني 7/ (6542) عن زيد بن الحباب، والحارث في"مسنده" (166) - بغية الباحث، وابن خزيمة (810) ، والطبراني 7/ (6539) ، والحاكم 1/ 252 من طريق إبراهيم بن سعد، والبخاري في"التاريخ الكبير"4/ 187، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 96، والطبراني 7/ (6540) ، والحاكم 1/ 252، والبيهقي 2/ 270، وفي"السنن الصغير" (917) ، والبغوي في"شرح السنة" (502) من طريق حرملة بن عبد العزيز، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2571) ، والطبراني 7/ (6541) من طريق سبرة بن عبد العزيز، خمستهم عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ليستتر أحدكم في صلاته ولو بسهم".
وإسناده ضعيف، عبد الملك بن الربيع بن سبرة: قال ابن حبان في"المجروحين"2/ 132:
"منكر الحديث جدا يروي عن أبيه ما لم يتابع عليه".
وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"6/ 393:
"وثقه العجلي!"
قال أبو خيثمة: سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع، عن أبيه، عن جده، فقال: ضعاف.
وحكى ابن الجوزي، عن ابن معين أنه قال: عبد الملك ضعيف.
وقال أبو الحسن بن القطان: لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به.
ومسلم إنما أخرج له حديثا واحدا في المتعة متابعة"."
وأخرجه الحارث في"مسنده" (167) ، ومن طريقه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (3586) عن محمد بن عمر، عن عبد الملك بإسناده بلفظ"يجزئ السهم من السترة".
وإسناده ضعيف جدا، محمد بن عمر هو الواقدي: متروك الحديث.
(ثنية أذاخر) هي موضع بين مكة والمدينة، وكأنها مسماة بجمع الإذخر، والإذخر: بكسر الهمزة، حشيشة طيبة الرائحة.
(بهمة) ولد الشاة أول ما يولد يقال ذلك للذكر والأنثى سواء.