واللفظ للبخاري، ومسلم، والترمذي، ووكيع، وهناد (575) ، وابن خزيمة، وأبي داود، وفي رواية أبي داود عن زهير بن حرب (لا يستنزه من البول) ، ولفظ النسائي، والآجري، والبيهقي (لا يستنزه من بوله) ، ولفظ هناد في"الزهد" (360) (لا يستبرئ من البول) ، ولفظ ابن الجارود، وابن المنذر، والطحاوي (لا يستبرئ من بوله) ، ولفظ أبي الشيخ (لا يتوقى من بوله) .
وأما متابعة عبد الواحد بن زياد:
فأخرجها مسلم (292) ، والدارمي (739) ، وأبو عوانة (496) ، والبيهقي 2/ 412، وفي"إثبات عذاب القبر" (119) ، والجورقاني في"الأباطيل" (347) من طريق عبد الواحد، عن الأعمش بهذا الإسناد غير أنه قال:"وكان الآخر لا يستنزه عن البول - أو من البول -"، لفظ أبي عوانة (لا يستتر من البول) ومن طريق عبد الواحد أخرجه عبد بن حميد (620 - المنتخب) حدثني فهد بن عوف، ولفظه (لا يتقي البول) ، وإسناده ضعيف جدا، فهد بن عوف: متروك، تركه مسلم، والفلاس.
وقال ابن المديني: كذاب.
وقال أبو زرعة: اتهم بسرقة حديثين.
وقال الدارقطني: ضعيف.
ويُنظر"الجرح والتعديل"3/ 570 - 571 لابن أبي حاتم.
وأما متابعة جرير بن عبد الحميد:
فأخرجها البخاري (1378) ، وابن حبان (3128) ، والآجري في"الشريعة" (851) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال:"إنهما ليعذبان وما يعذبان من كبير"ثم قال:"بلى أما أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله"قال: ثم أخذ عودا رطبا، فكسره باثنتين، ثم غرز كل واحد منهما على قبر، ثم قال:"لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا"، واللفظ للبخاري، ولفظ ابن حبان، والآجري (لا يستنزه من بوله) .
وقال النسائي:
"خالفه منصور، رواه عن مجاهد، عن ابن عباس ولم يذكر طاووسا".
وقال الترمذي: