فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 1799

1 -أخرجه البخاري (739) عن عياش بن الوليد، وأبو داود (741) ، والبيهقي 2/ 70، وفي"السنن الصغير" (367) عن نصر بن علي الجهضمي، والبيهقي 2/ 136 من طريق حسين بن معاذ، وابن شاهين في"جزء من حديثه" (1) ، والبيهقي 2/ 136 وفي"المعرفة" (3232) ، والبغوي في"شرح السنة" (560) من طريق إسماعيل بن بشر بن منصور، أربعتهم عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع:

"أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه."

ورفع ذلك ابن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم"."

وأخرجه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5831) من طريق نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بإسناده، بلفظ"أنه كان يرفع يديه في كل خفض، ورفع، وركوع، وسجود، وقيام، وقعود بين السجدتين، ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك".

وحكم عليه الطحاوي بأنه بهذا اللفظ شاذ، وهو كذلك.

وأخرجه أحمد 2/ 100، والبخاري في"جزء رفع اليدين" (51) و (52) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (5832) ، والبيهقي 2/ 70، وفي"المعرفة" (3234) من طريق حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع من الركوع".

وأخرجه البيهقي 2/ 70 - 71، وفي"المعرفة" (3236) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أيوب بن أبي تميمة، وموسى بن عقبة، عن نافع به.

وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (16) من طريق عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، وابن حبان في"الصلاة"كما في"إتحاف المهرة" (10257) من طريق الحسن بن خمير الحرازي، كلاهما عن الجراح بن مليح، عن أرطاة بن المنذر، عن نافع، عن ابن عمر:

"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وعند التكبير للركوع، وعند الهوي للسجود".

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن أرطاة إلا الجراح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت