فهرس الكتاب
أولًا: أن التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة.
ثانيًا: أن التكبير في كل ركن عند الشروع فيه.
ثالثًا: أنه يقول عند الرفع من الركوع: سمع الله لمن حمده.
رابعًا: أنه يقول عند الاعتدال من الركوع: ربنا لك الحمد، قال العيني في"عمدة القاري"6/ 62:
"في بعض الروايات يقول: (ربنا لك الحمد) ، وفي بعضها: (ولك الحمد) ، وفي بعضها: (اللهم ربنا لك الحمد) ، والكل في"الصحيح"، وقال الأصمعي: سألت أبا عمرو عن الواو، في قوله: (ربنا ولك الحمد) ؟ فقال: هذه زائدة، تقول العرب: يعني هذا الثوب! فيقول المخاطب: نعم، وهو لك بدرهم."
فالواو زائدة، وقيل: عاطفة على محذوف، أي: ربنا حمدناك ولك الحمد. وقيل: للحال وفيه نظر.
وفيه: أن التحميد يترتب على التسميع، لأن التحميد ذكر الاعتدال، والتسميع ذكر النهوض، وهذا الحديث في الحقيقة يفسر الأحاديث التي فيها التكبير في كل خفض ورفع"."
قلت: ولم يذكر العيني"اللهم ربنا ولك الحمد"وهو في"الصحيح"أيضا، وسيأتي في الباب الذي بعده أنه يقول"اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
و"ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه".