فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 1799

فاتفاق ابن وهب، وبكر بن مضر وكلاهما مصريان عن عمرو بن الحارث المصري يرجّح خلوّ هذا الحديث من هذه الزيادة فهما أعرف بحديثه من موسى بن أعين الحراني لأنهم من بلد واحد، والرجل أعرف بحديث أهل بلده، وقد رواه جمع عن الزهري، وله طرق عن أنس فلم يذكر أحد هذه اللفظة، وهو دليل على عبقرية الإمام مسلم في عدم رواية حديث موسى بن أعين، وفي هذا رد على الدارقطني في"الإلزامات والتتبع" (ص 355) بإلزامه مسلما إخراج هذا الحديث.

ولازم ثبوت هذه الزيادة أن الصائم لن يصلي المغرب مع جماعة المسلمين طوال شهر رمضان المبارك، لأنه يشتد عليه التوق إلى الطعام، وهذا بخلاف الأيام الأخرى، والله أعلم.

وله طرق عن أنس:

1 -أخرجه البخاري (5463) ، وأحمد 3/ 249، وأبو يعلى (2796) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1987) ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (228) ، والبيهقي 3/ 73 من طريق وهيب بن خالد، وأحمد 3/ 100، والبزار (6768) ، وأبو يعلى (2797) ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث" (229) عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأحمد 3/ 231، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1988) و (1989) ، والطبراني في"الأوسط" (2628) ، وابن حبان (5209) من طريق سماك بن عطية، والطبراني في"الأوسط" (6942) من طريق شعبة، أربعتهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

"إذا وضع العشاء، وحضرت الصلاة، فابدءوا بالعشاء".

وفي لفظ"وأقيمت الصلاة".

2 -أخرجه أحمد 3/ 238 من طريق ابن إسحاق، وابن الأعرابي في"المعجم" (2415) من طريق بحر السقاء، كلاهما عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إذا حضرت الصلاة، وقرب العشاء، فابدءوا بالعشاء".

وهذا إسناد حسن، صرّح ابن إسحاق بالتحديث.

وأخرجه ابن عدي 2/ 234 من طريق بحر السقاء، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن أنس به.

وبحر السقاء: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت