وأخرجه اسحاق في"مسنده" (2016) أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ميمونة، أوعن ابن عباس، عن ميمونة به.
وقال أبو زرعة كما في"علل الحديث"1/ 544 لابن أبي حاتم:"الصحيح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بلا ميمونة".
وأما حديث أبي أمامة:
فأخرجه ابن ماجه (521) ، والطبراني 8/ (7503) ، والبيهقي 1/ 259 من طريق مروان بن محمد، والدارقطني 1/ 31 - الرسالة من طريق محمد بن يوسف الغضيضي، كلاهما عن رشدين، قال: أخبرنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه، وطعمه، ولونه"
وقال الدارقطني:
"لم يرفعه غير رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح وليس بالقوي، والصواب في قول راشد"
يعني ما أخرجه في"سننه"1/ 32 من طريق أبي أسامة، حدثنا الأحوص بن حكيم، عن أبي عون، وراشد بن سعد قالا:
"الماء لا ينجسه شيء إلا ما غير ريحه أو طعمه"
ورشدين ضعيف جدا، ولم يتفرد برفعه:
أخرجه البيهقي 1/ 259 - 260 من طريق عطية بن بقية بن الوليد، ثنا أبي، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"إن الماء طاهر إلا أن تغير ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيها"
وإسناده ضعيف، عطية بن بقية: يُخطئ ويُغرب، يُعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدَلسة قاله ابن حبان في"الثقات"8/ 527
وأخرجه ابن عدي في"الكامل"3/ 286 - 287، والبيهقي 1/ 260 من طريق حفص بن عمر الأبلي، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الماء لا ينجس إلا ما غير ريحه أو طعمه"
وقال ابن عدي:
"وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور إلا حفص بن عمر"
قلت: وحفص بن عمر: قال فيه أبو حاتم: كان شيخا كذابا.
وقال الساجي كان يكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.