فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 1799

وقال في"الفتح"1/ 257:"وإنما عدل أبو إسحاق عن الرواية عن أبي عبيدة إلى الرواية عن عبد الرحمن مع أن رواية أبي عبيدة أعلى له، لكون أبي عبيدة لم يسمع من أبيه على الصحيح، فتكون منقطعة بخلاف رواية عبد الرحمن، فإنها موصولة ... فمراد أبي إسحاق هنا بقوله ليس أبو عبيدة ذكره أي لست أرويه الآن عن أبي عبيدة وإنما أرويه عن عبد الرحمن".

وقال في"المقدمة" (ص 349) :"... روايتي إسرائيل وزهير لا تعارض بينهما إلا أن رواية زهير أرجح لأنها اقتضت رفع الاضطراب عن رواية إسرائيل ولم تقتض ذلك رواية إسرائيل فترجحت رواية زهير، وأما متابعة قيس بن الربيع لرواية إسرائيل فإن شريكا القاضي تابع زهيرًا، وشريك أوثق من قيس على أن الذي حررناه لا يرد شيئا من الطريقين إلا أنه يوضح قوة طريق زهير واتصالها وتمكنها من الصحة وبعد إعلالها وبه يظهر نفوذ رأي البخاري وثقوب ذهنه والله أعلم".

[رواية أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود]

أخرجها أحمد 1/ 450، والبزار (1606) ، وابن المنذر في"الأوسط" (312) ، والطبراني 10/ (9951) ، والدارقطني 1/ 85 - الرسالة، وفي"العلل"5/ 30، والبيهقي 1/ 103 من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال:"إنها ركس، ائتني بحجر".

وأخرجه الدراقطني 1/ 85، وفي"العلل"5/ 31 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، والدارقطني في"العلل"5/ 29 و 30 و 31 و 32 من طريق عمار بن رزيق، وورقاء بن عمر، وسليمان بن قرم، ومحمد بن جابر، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وعبد الكبير بن دينار، وصباح المزني، وروح بن مسافر، وشعبة، وشريك، كلهم جميعا عن أبي إسحاق، عن علقمة به.

وإسناده منقطع، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة بن قيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت